
قضيت اليوم مع صديقة الطفولة و مع طفلتها العزيزة التي تحمل اسمي
استقبلتهما بحفاوة بالغة و حضنتهما معاً عند اللقاء الأول
حملت الطفلة بين ذراعي و قبلت جبهتها بحب فداعبت رائحة شعرها أنفي، زكية هي رائحة الأطفال، يزداد حبي لهذه الطفلة مع كل ثانية، أردتها أن تمضي وقتاً أطول بين ذراعي، أحببتها قبل لقاءنا و الآن حبها زاد بعد اللقاء ..
لم تبكي الطفلة بين ذراعي، ابتسمت لي، ثم أسندت رأسها علي وأمسكت بيدي و كأنها تعرف مقدار الحب الذي أكنه لها و لوالدتها
جميلون هم أطفال من نحب، يأتي حبهم مضاعفاً و يزداد جمالهم كلما أمضيت وقتاً أطول في الحديث معهم و عنهم..
بالرغم من أنني لا أحب الاستماع كثيراً و لكنني استمعت و استمتعت بكل قصة عن هذه الطفلة
فأي مشاعر تغمرني و هذا لقاءنا الأول..
ممتنة أنا لصديقتي على بحثها الدؤوب عني، ممتنة لعتابها و نصحها و لقصصها الجميلة عن كل شيء
لكم هو شيء يستحق الشكر و الثناء أن تكون على علاقة طيبة بصديقة الطفولة..
فمهما تباعدت الدروب، تبقى ممتناً لدفء الحديث الذي يمحي السنين و يعيد توطيد العلاقات..
تمنيت لو يطول اللقاء و أن تتضاعف ساعات اليوم و بأن وقت الوداع لم يحن
لا أطيق صبراً حتى لقاءنا القادم ♥️

عندما كنت صغيرة، كنت أحب اقتناء الألعاب، التي تسمح لي بمشاركة ذكريات ممتعة مع الآخرين.





